محمد نبي بن أحمد التويسركاني

157

لئالي الأخبار

وفي نقل آخر فلمّا قرب من داره قال له يا هذا : إن كان بقي في نفسك شئ فقله قبل ان يسمعك خدمى وقومي فيقتلوك . ونقل ان امرأة قالت لمالك دينار : ايّها المرائي قال لها : ما عرفني أحد مثلك ونقل أن الأطفال كانوا إذا رأو أويس القرني رموا اليه الأحجار وكان يقول : لو كان رمى الأحجار الىّ لازما ارموا الىّ الأحجار الصّغيرة لان لا يجرى دمى ويمنعني من الصّلاة . ونقل عن بعض الأكابر انه كان يذهب في طريق فصبّوا على رأسه الرّماد فنزل من مركبه واشتغل بطرح الرّماد وتنظيف ثيابه ولم يقل شيئا فقيل له لم لم تزجرهم قال من كان مستحقّا للنار لو صالحوا معه بصبّ الرّماد لا يكون له أن يغضب . شنيدم كه وقت سحرگاه عيد * ز گرمابه آمد برون بايزيد يكى طشت خاكسترش بيخبر * فرو ريختند از سرائى بسر هميگفت ژوليده دستار وموى * كف دست شكرانه مالان بروى كه اى نفس من درخور آتشم * بخاكسترى روى درهم كشم بزرگان نكردند در خود نگاه * خدا بيني از خويشتن بين مخواه بزرگى بناموس وپندار نيست * بلندى بدعوى وگفتار نيست در بهاران كي شود سرسبز سنگ * خاك شو تا گل برويد رنگ رنگ كسى مرد تمام است كز تمامى * كند در خواجگى كار غلامي وقال في زهر الربيع : حكى لي أن ملكا خرج ليلة متنكرا فاتى إلى بقّال وقال : عندي نصف فلس أريد منك شمعة تشتعل إلى الصّباح حتى لا أنام فقال نصف فلس لا يحصل فيه شمعة كما تقول : ولكني أعطيك رأسا كبيرا من الثوم تضعه في دبرك ويحرقك حرقا شديدا لا تنام منه إلى الصّبح فلمّا صار النّهار وجلس على سرير ملكه طلبه فعرفه البقّال وخافه فامّن عليه وأجزل عطيته وهكذا كان حاله وعن إبراهيم أدهم انه كان في الشام يحرس بستانا فيه عنب ليأخذ الأجرة من مالكه فأتاه جندي وطلب